محمد جواد مغنية

6

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : لا يعزب : لا يغيب ولا يخفى . وسوافي : جمع سافية من سفت الريح التراب إذا أذرته . والدبيب : المشي البطيء . والمقيل : الاستراحة وان لم يكن نوم . والطرف : - بسكون الراء - الحركة ، وطرف العين : تحريك جفنها . والأحداق : العيون . وتكوينه : خلقه . ودخلته : - بكسر الدال وضمها - باطنه . والمعتام : المختار . والعقائل : الكرائم ، والعقيلة من النساء المخدرة . وأشراط : علامات . والغربيب : الأسود الحالك ، والمراد بغربيب العمى الضلال . الإعراب : غير معدول حال من كلمة الجلالة ، وأشراط نائب فاعل للموضحة ، وغربيب نائب فاعل للمجلوّ به . المعنى : ( لا يشغله شأن ) . إن قدرته وعلمه تعالى يسعان كل شيء تماما كرحمته ، ونسبة الأشياء اليه واحدة ، فلا قريب وبعيد ، وخطير وحقير ، واذن فلا يصح القول في حقه تعالى : انه يشغل عن هذا دون ذاك : * ( « رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً ) * - 7 غافر » . ( ولا يغيره زمان ) لأنه واجب الوجود ، لا قبل له ولا بعد ( ولا يحويه مكان ) لأنه ليس بجسم ( ولا يصفه لسان ) للجهل بذاته التي لا يشبهها شيء ، ولا يشاركها شيء في الماهية والصفات ، وإثبات وجودها بالخلق والآثار لا يستدعي العلم بحقيقتها ، فنحن نعرف ان « اديسون » كان موجودا من الكهرباء ، ولا نعرف عن نسبه شيئا ( ولا يعزب عنه إلخ ) . . يشير إلى قوله تعالى : * ( « وَعِنْدَه ُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) * - 59 الأنعام » . ( غير معدول به ) ليس كمثله شيء ( ولا مشكوك فيه ) كيف وفي كل